أسبوع حاسم وعد عكسي للمقترعين اللبنانيين في الاغتراب: 180 ألف و345 ناخب مسجّل و48 ساعة لانتهاء مهلة التسجيل!

قوى تغييرية | مريم مجدولين اللحام | Thursday, November 18, 2021 4:25:26 PM

مريم مجدولين اللحام - التحري
كاريكاتير وليد شهاب

تدخل سفارات وقنصليات لبنان أسبوعاً حاسماً مع اقتراب يوم السبت 20 تشرين الثاني، يوم انتهاء مهلة تسجيل المقترعين اللبنانيين في الاغتراب لأساميهم، بحضورهم شخصياً، أو بموجب كتاب موقّع ومثبت وفقاً للأصول، أو بموجب التسجيل الإلكتروني في الموقع المخصص لهم من قبل وزارة الخارجية، أملاً بالمشاركة بالعملية الانتخابية لـ128 نائباً، ما يقطع الطريق أمام الاقتراع لستة نواب يمثلون الاغتراب على صعيد القارات، وفق اقتراح سابق.

وبحسب الأرقام الأخيرة الصادرة أمس، ارتفع عدد اللبنانيين المغتربين المسجلين للإنتخابات بالإغتراب الى 180345 (في 17 تشرين الثاني أي قبل 3 أيام من إغلاق مهلة التسجيل) وهو ما يُعتبر نسبة أفضل بكثير من انتخابات 2018 حيث سجّل 82 ألفاً و965 مغترب من أصل 800 ألف مغترب حينها، وانتخب منهم 40 ألفاً.

كل ذلك، وسط توقعات بمشاركة كثيفة لهم في الاستحقاق المنتظر. هذا وتوزع عدد المسجلين بحسب القارات: أستراليا 16654 مغترب، افريقيا 14961 مغترب، أميركا اللاتينية 4242 مغترب، أميركا الشمالية 42367 مغترب، الدول العربية والآسيوية 45277، أما في أوروبا 56844 مغترب، ويتوقع أن يتم الوصول الى 200 الف مغترب، مع انتهاء مهلة التسجيل نهاية الأسبوع الحالي.

ويمنح النظام الانتخابي اللبناني المغترب والمهاجر في سنّ 21 سنة حق المشاركة في التصويت للانتخابات المحلية، بعد حصوله على الإقامة الدائمة على أساس النظام النسبي ودائرة انتخابية واحدة قبل 15 يوماً على الأكثر من الموعد المعين للانتخابات في لبنان.

التركيز على تحفيز المواطنين المتواجدين في الاغتراب على التصويت أمر هام جداً لصحة الديمقراطية باعتبارهم الأشخاص الأكثر قدرة على التحرّر من هيمنة الأحزاب والتيارات اللبنانية، وأنهم شريحة تم "تطفيشها"، عدا عن تكبدّهم خسائر هائلة ومباشرة في أموالهم المودعة دولاراً أميريكياً في المصارف اللبنانية كونهم يشكلون نسبة كبيرة ممن وثقوا بالمنظومة المصرفية سابقاً.

هذه المرة قد يؤدي الفشل في كسر الجمود السياسي الذي طال أمده، إلى إبطاء تنفيذ أي إصلاح في بلاد الأرز. فهل سنشهد إقبالاً على الاقتراع أم أن شيئاً لن يتغيّر؟!

الأكثر قراءة